واقع
التجزئة
الذي فرضته
القوى
الإستعمارية
على الوطن
العربي هو
السبب في
ضعفه وتعرض
ثرواته
للنهب
والإستغلال.
السبيل
لتجاوز ذلك,
يتأتى فقط
بتحقيق
الدولة
العربية
الواحدة,
بتقسيمات
إدارية
جديدة حسب
دراسات
إقتصادية
وإجتماعية,
حيث أن
دويلات
وإمارات
ومشايخ
الوطن
العربي
لايمكن أن
تكون أساساً
إدارياً
للولايات
العربية, فقد
تم رسمها
وتخطيطها
وتنفيذها من
قبل الأجهزة
الإستعمارية
لتخدم
مصالحهم.