|
البرلمانت
الغائبة:
استضافت
قناة
الجزيرة
في
برنامجها
الشهير
(الاتجاه
المعاكس)
في
العاشر
من
يناير
2002
الدكتور
منصف
المرزوقي
رئيس
اللجنة
العربية
لحقوق
الانسان
ورئيس
المجلس
الوطني
للحريات
في
تونس،
وقال
المرزوقي
في
اللقاء:
" في
الدول
التي
تحترم
نفسها
وتحترم
شعوبها
نجد
أن
البرلمانات
تمثل
تمثيلاً
حقيقياً
الشعب،
إلا
في
وطننا
العربي،
فمجالس
الأمة
والشعب
والنواب
ليست
أكثر
من
ديكورات
هزيلة،
يصدق
فيها
قول
الشاعر
الكبير
أحمد
مطر:
كم
أقمتم
في
بيوت
الشعب
باسم
الشعب
والشعب
بقعر
السجن
راقد
هل
هناك
أحزاب
معارضة
حقيقية
في
الوطن
العربي
تتنافس
على
البرلمان،
وهل
يختار
الشعب
نوابه
إلى
البرلمان
أم
أن
هناك
من
يختار
له
هؤلاء
النواب
الذين
يرفعون
ايديهم
في
البرلمان
دفعة
واحدة
كما
لو
كانوا
جوقة
من
عازفي
الكمنجات؟"..
وأضاف
المرزوقي
أن
برلماناتنا
تعاني
من
مرضين
اساسيين
بدرجة
متفاوتة
من
الخطورة،
المرض
الأول
هو
غياب
الشرعية
والثاني
هو
الوظيفة
العكسية.
ما
قاله
المدافع
التونسي
عن
حقوق
الإنسان
هو
ما
يحسه
ويشعر
به
كل
عربي
يعيش
في
ظل
ذلك
الواقع
المرير،
لكن
القبضة
الحديدة
للأنظمة
تضع
قيوداً
ثقيلة
عن
حق
أساسي
من
حقوق
الإنسان
وهو
حق
التعبير
والمشاركة
السياسية،
لهذا
تأتي
البرلمانات
ساحة
للنفاق
وحرق
البخور
للسلطة
القائمة
أما
أصحاب
البرلمان
الحقيقيون
فهم
مغيبون
عنه
قسراً
.. لكن
إلى
متي؟!
|