|
جنود
الاحتياط
في
اسرائيل
يرفضون
الخدمة:
كتب
الصحافي
ابراهيم
نافع
رئيس
تحرير
الأهرام
القاهريه
تحت
عنوان
(حقائق)
في
العدد
رقم 5
(17/02/2002):
أعلن
أكثر
من 60
من
جنود
الاحتياط
للعدو
الصهيوني،
نصفهم
من
الضباط،
رفضهم
الاساتمرار
في
الخدمة
العسكرية
في
الضفة
الغربية
وقطاع
غزة
المحتلين،
وذلك
نتيجة
أعمال
القمع
وسياسات
الحصار
والتجويع
المتبعة
ضد
الشعب
الفلسطيني،
وجاء
رفضهم
ليشكل
فضيحة
مدوية
لسياسات
شارون
المتطرفة،
فنشروا
في
صحيفة
يدعوت
احرونوت
بياناً
يقول:
"
نحن
الذين
راينا
بعيوننا
الدماء
التي
يسفحها
جيش
الاحتلال
الإسرائيلي
كم
هي
باهظة
الثمن،
فشعرنا
بأن
الأوامر
التي
تلقيناها
من
قيادات
جيش
الدفاع،
تهدم
كل
القيم
التي
نؤمن
بها
كبشر،
ومن
هنا
أدركنا
أن
الاحتلال
يؤدي
إلى
فقدان
الروح
الإنسانية
للجيش،
وتلويث
المجتمع
الإسرائيلي
كله".
وقد
ختموا
بيانهم
بنداء
إلى
شعبهم،
وخاصة
العسكريين
منه،
للإنسحاب
من
الأراضي
الفلسطينية
المحتلة
ورفض
قتل
الفلسطينيين.
الذي
صورته
الدولة
الصهيونية
دائماً
بأنه
يدها
الطويلة
القادرة،
هاهو
في
طريقه
إلى
التصدع
في
مواجهة
بشر
عزل
كل
وسائلهم
في
المواجهة
حجر..
لكن
قبل
ذلك
الحجر
إيمان
راسخ
بعدالة
القضية
التي
من
أجلها
يرشق
أولئك
البشر
العزل
جنود
الاحتلال
وآلياتهم
بحجر
رغم
ضآلته
فهو
القادر
في
النهاية،
لأنه
في
جانب
الحق
على
القضاء
على
عشرات
بل
مئات
مثل
وعلى
شاكلة
ذلك
المترهل
الفكر
والبدن
الذي
اسمه
شارون.
|