|
الانتهاكات
الأمريكية
في
أفغانستان
..
وشهد
شاهد
من
أهلها:
في
لقاء
استضاف
فيه
برنامج
بلا
حدود
أحد
برامج
قناة
الجزيرة،
وزير
العدل
الأمريكي
الأسبق
رامزي
كلارك،
في
التاسع
من
يناير
العام
الحالي،
قال
مقدم
البرنامج:
"أن
الولايات
المتحدة
الأمريكية
قد
أخذت
زمام
الأمور
بيدها
في
أعقاب
أحداث
الحادي
عشر
من
سبتمبر
الماضي،
وأصبحت
هي
الخصم
والحكم
في
مواجهة
كل
من
تعتقد
أنه
يهدد
أمنها
ومصالحها،
دون
حاجة
إلى
أدلة
أو
إثباتات،
فقامت
بحرب
طاحنة
ضد
أفغانستان
أزالت
فيها
نظام
طالبان
عن
السلطة
وولت
نظاماً
جديداً
حليفاً
لها،
وقد
نتج
عن
حملتها
العسكرية
على
أفغانستان
تدمير
عشرات
القرى
ومقتل
آلاف
الأفغان
من
المدنيين
وتشريد
عشرات
الآلاف
عدا
القتلى
من
تنظيم
القاعدة
وحركة
طالبان،
وذلك
وفق
تقارير
عديدة
من
أهمها
التقرير
الذي
أصدره
البروفسور
الأمريكي
مارك
هيرولد
من
جامعة
ليو
هامبشر،
حول
القتلى
من
المدنيين
الأفغان،
والذي
قدرهم
منذ
بداية
الهجوم
الأمريكي
في
السابع
من
أكتوبر
وحتى
الثالث
من
ديسمبر
لسنة
2001
بأنهم
3767
قتيلاً
من
الأطفال
والنساء
والعزل..
ولازال
القصف
الأمريكي
مستمراً
حتى
الآن".
وكانت
إجابة
كلارك
وزير
العدل
الأمريكي
الأسبق
كالتالي:
" لا
مجال
للشك
في
أن
الولايات
المتحدة
الأمريكية
استهدفت
مدنيين،
وأيضاً
منشآت
مدنية،
فلا
يمكن
أن
نشن
قصفاً
عشوائياً،
بل
يجب
أن
يكون
هناك
قلق
حول
إلحاق
ضرر
بضحايا
وبعدد
كبير
من
المدنيين،
فليس
هناك
مبرر
لهذا
النوع
من
القصف،
وفيما
يخص
الإحصاءات
والأرقام،
فإنني
أمضيت
حوالي
25
عاماً
أحصي
فيها
الضحايا
في
فيتنام
وفي
بنما
وجرانادا
والعراق،
وفي
أماكن
أخرى
من
العالم،
حيث
كانت
أعداد
الضحايا
أكثر
بكثير
من
الأرقام
المعلنة،
ناهيك
عن
أعداد
من
الضحايا
لا
نسمع
عنهم
أبداً
ولا
يمكن
إحصاءهم.
ولكن
النقطة
الهامة
هنا
أنه
لم
تكن
أمريكا
تلجأ
إلى
أعمال
انتقامية
ضد
السكان
المدنيين
بشكل
عام،
لكن
هذا
ما
حدث
الآن،
فليس
هناك
بلد
يشعر
بالأمان،
لأن
الولايات
المتحدة
يمكن
أن
تزعم
أن
أى
مكان
في
العالم
سيكون
هدفاً،
ولا
يهم
اين
هو
هذا
المكان
ومن
سيقتل،
فأينما
كان
هناك
هدف
متوقع
فإن
الولايات
المتحدة
يمكن
أن
تشن
ضده
عملاً،
وآثاره
مثل
آثار
إنعدام
احترام
القانون،
هذه
الطريقة
مريعة
جداً،
ولا
نعلم
إلى
أين
تتجه
عملية
السلام
في
الشرق
الأوسط
مثلاً،
أو
تعزيز
السلطة
الإسرائيلية
وبناء
المستوطنات.
فالشعب
لا
يستطيع
أبداً
الدفاع
عن
نفسه،
وفي
العراق
قتل
الأمريكان
أكثر
من 150000
شخصاً
في 42
يوماً
من
القصف
الجوي.
إن
ما
حدث
في
العراق
كان
حرب
إبادة
وحوالي
1.5
مليون
ماتوا
أكثر
من
نصفهم
أطفال
تحت
سن
الخامسة.
وكذلك
ما
يفعله
الإسرائيليون
في
فلسطين،
فهم
يقتلون
ويغتالون
الكثير
من
القادة
والناس
بحجة
قتل
الإرهابيين.
نعم
إنها
جرائم
ضد
السلام،
وفق
المادة
الثانية
من
ميثاق
الأمم
المتحدة.
|