مبيعات القرآن الكريم في فرنسا كاسحة:

أحمد يوسف، فرنسا، الأهرام، 19/12/2001:

أشارت مجلة ماربان الفرنسية إلى أنه، بعد الأحداث التي جرت في الولايات المتحدة الأمريكية في سبتمبر الماضي، سجلت مبيعات الكتب الإسلامية أرقاماً عالية، ويدرس الخبراء ظاهرة الإقبال الواسع في الغرب، للتعرف على الإسلام وعلاقته بالحضارات والديانات الأخرى، وجاءت مبيعات ترجمة القرآن الكريم في المقدمة. 

رب ضارة نافعة، فالموقف المتعسف الذي اتخذته الإدارة الأمريكية عقب الأحداث الدامية التي وقعت في بلادها ـ وسارعت فيه بتوجيه أصابع الاتهام إلى الإسلام والمسلمين دون تقديم الدليل.. التفت الناس في الغرب إلى هذا المتهم المزعوم ـ الإسلام ـ ليعرفوا حقيقته، وهل هو فعلاً عدواني المنهج وأتباعه إرهابيون بطبعهم!.. ولم تدرك الآلة الإعلامية الغربية أن الوصول إلى الحقيقة ليس متعزراً، وأنها رغم طغيانها غير قادرة على حجب ضوء الشمس. لقد قدمت دون أن تدري أو تقصد خدمة عظيمة للإسلام، قعدت دونها عشرات المؤسسات الإسلامية التي تكاسلت وسائلها في السابق، وغلبت عليها المظهرية.. الآن أصبح القول بأن القرن القادم هو قرن الإسلام قول صائب وله مصداقية.