|
بشر
..
درجة
ثانية:
الصحفي
سلامة
أحمد
سلامة
(17/12/2001)
في
زاويته
(من
قريب)
التي
نشرت
في
الأهرام
القاهرية،
في 19
ديسمبر
2001
كتب :
"أصبح
التهاون
في
الحقوق
القانونية
والإنسانية
للمواطن
المصري
أو
العربي
الذي
يتعرض
للتعذيب
والاعتقال
وسوء
المعاملة
بغير
وجه
حق
من
جانب
دولة
أجنبية،
أمراً
شائعاً
ومقبولاً
من
السلطات
الرسمية
المسؤولة.
ينتهي
عادة
باعتذار
لا
ينبغي
أن
تقبله
دولة
على
نفسها
وعلى
كرامتها
وكرامة
مواطنيها".
الكاتب
يشير
في
ما
كتب
دون
أن
يفصح
إلى
ما
لحق
بالمصريين
والعرب
في
السجون
الأمريكية،
بعد
أحداث
سبتمبر،
والتي
زجوا
فيها
دون
دليل
ـ
فقط
لكونهم
عرباً
ومسلمين
ـ
دون
اعتبار
للقانون
الدولي
الذي
ينظم
القواعد
الواجب
اتباعها
عند
احتجاز
رعايا
دولة
من
قبل
دولة
أخرى.
لكن
حالة
الهياج
التي
سادة
عقب
الحادث
في
الولايات
المتحدة
الأمريكية
ـ
والتي
تدعي
احترامها
لقيم
العدالة
ـ
جعلتها
تضرب
تلك
القيم
بعرض
الحائط،
سابقة
بذلك
أعتى
الأنظمة
العسكرية
التي
خولت
لنفسها
وخاصة
في
بلدان
العالم
خرق
كل
القوانين
والشرائع
الإنسانية.
لكن
السؤال..
لماذا
هذا
التقصير
المشين
من
الأنظمة
العربية
الحاكمة
في
حق
رعاياها
الذين
احتجزوا
دون
دليل
ـ
فطبقاً
لتصريح
للسفير
الأردني
في
واشنطن،
بلغ
عدد
المحتجزين
العرب
1000 لم
توجه
لهم
أي
تهمة.
وهل
العلاقة
الحميمة
مع
الصديق
الأمريكي
تبيح
أن
يكون
ضمن
فواتيرها
الباهظة
الكلفة،
فاتورة
التغاضي
عن
حقوق
وكرامة
رعايا
تلك
الأنظمة!
|